أرض السواد

اتصل بنا

 

صحيفة الكترونية تُعنى بالشأن السياسي والثقافي

 

 أرض السواد : للثوار فقط

 

الذي اختصر المسافة

عد بي الى زمن ٍ ،

تسمّر في حنايا الذاكرهْ

عد بي فأغنيتي، بأقبية الضياع  ِ محاصرهْ!

عد بي لأحملَ حزنَ نخلتنا،

ولفحَ الهاجره

علـّي أذيب الصمت في شفتي،

وأمترق الضبابْ

وأشدّ من خجلي،

على صدأ الحرابْ.

علّي ألف جراحَ قافلة القلوب الحائرهْ

عدْ بي الى الضمأ المقدّسِ ،

في العيون الغائرهْ

عطشا ً نذوب ُ،

ولم نصدّق ما يُوشوشهُ السرابْ

وصغارنا في الدرب ِ،

تلتهم ِ الترابْ!

مثل النخيل،

ولم تمدّ يدا ً لأرغفت الذئابْ

يا ألف جرح ٍ نامَ تحتَ الخاصرهْ!

أنا ما قرأتُ سواكَ،

في وجه ِ الرياح الثائرهْ!

كنتَ احتدامَ البحر ِ،

كنت هدير غضبته ِ، ضفافهْ

كنت الذي اختصر المسافهْ!

كنت الحقيقةَ،

تحرقُ الأوهام في جُزُر ِ الخرافهْ!

يا ألف جرح ٍنام تحت الخاصرهْ!

من أي أرض ٍ جئتَ؟

كلُّ بلادنا،

من حزنها خلفَ الحدود مهاجرهْ!

وبأي لحن ٍ عدتَ؟

كلُّ الأغنيات مسافرهْ!

لاتبكِ فالدمع ُ الجليدُ مؤامرهْ!

ُمتْ واقفا ً،

مرحى لموت ٍ ،

لايلفُّ صدى الخنوع مقابرهْ!

 

الفهرست

 

 

الصفحة الأولى

 

              ardhalsawad@yahoo.com

المقال يمثل رأي صاحبه ولا يمثل رأي الصحيفة