|
جبهة التوافق على المحك
هذه
الجبهة دائمة التعليق والقول بانها ضد المحاصصة واخر هذه
المواقف ما اطلقه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية رئيس
الحزب الاسلامي في تصريح بانه اي الهاشمي مستعد لترك منصبه
في حالة الغاء المحاصصة وبناء دولة على اسس غير طائفية .
قد تكون
الجبهة هذه صادقة في مواقفها وقد تكون بعيدة عن الصدق هذا
ما ستفرزه الايام القادمة حيث اختيار بديل للدكتور محمد
المشهداني في رئاسة مجلس النواب .
فلو كانت هذه الجهة صادقة فانها تستحق
الاحترام والتقدير ليس مني فقط وانا مواطن عراقي واحد
وانما سينحني لها الشعب كله لو اقدمت على ترشيح اي عراقي
له من الصفات ما تؤهله لهذا المكان بغض النظر عن طائفتة
عندها ستبدا قطاعات الشعب كافة للمطالبة بالتغير في جميع
هيكل الدولة وبهذا تكون هذه الجبهة قد دخلت التاريخ من
اوسع ابوابه واعطت درسا للوطنية والمبادىء اما اذا كان
مواقفها هو للابتزاز السياسي وسرقة وتمييع اصوات الشعب
الذي ذهب لصناديق الاقتراع فان تصريحات ومواقف كهذه تصبح
في مزبلة التاريخ واولها تصريح الهاشمي وما يقال ان تآمر
قد حصل في مؤتمر دوكان كما قال المشهداني لابعده اولا
والمالكي ثانيا وتسوية وضع كركوك فانه اقرب الى الواقع.
|