اتصل بنا

صحيفة الكترونية تُعنى بالشأن السياسي والثقافي

 

 أرض السواد  :

 
 

حجايات ابو سليمان ....  ماساة الخطوط الجوية العراقية

المفروض ان تكون هذه الشركة واجهه للعراق وسفير متنقل للبلد فالبلد المتطور او من يريد ان يظهر متطور علية بطائراته المدنية ، لكن خطوطنا الجوية الى الان تمر بارذل حالتها فعند دخولك للطائره اذ يبدا الركض مصحوب بالعجاج  لحجز مقعد علما ان ابسط شركات النقل العام بالسيارات والنيرنات فيها مقاعد مرقمة وكل يجلس لرقمه ، هذا بالنسبة للخطوط العراقية والتي كانت في يوم من الايام من احسن شركات الطيران في المنطقة اذ كانت هناك 15 طائرة حديثة تصل الى اليابان والى البرازيل وبشكل منظم وبقيادة طيارين يشهد العالم لهم .

دول العالم وخاصة دول منطقة الخليج تتبارى في امتلاكها لاحدث الطائرات وتدار بتقنية عالية جدا حيث تصل الى جميع دول العالم بضمنها الساحل الشرقي والغربي لامريكا وكندا  تنافس اكبر الشركات الامريكية والكندية وغيرها من دول العالم البعيدة،  فقطر لديها اسطول جوي يتجدد دائما وتنافس شركات الطيران العالمية اما الامارات فانها تستلم بمعدل طائرة حديثة لكل شهر سواء كانت بوينغ او ايرباص ( طبعا الامارت حجمها بقدر محافظة عراقية وتنتج من النفط ثلث انتاج العراق لو انتج النفط بشكل طبيعي بدون غش ) وهذه الدولة الصغيره سيكون لها اقمار صناعية، في السنة القادمة قمر والسنة التي بعدها قمر اخر لتستخدم في الاتصالات وفي تقنيات نقل المعلومات ولاغراض عسكرية ( والف عافية للاخرين وسوده مصخمة علينا لما نحجي على التطور نحجي بالتاريخ ) . طائرتنا قديمة الخدمه صفر الاكل تحت الصفر المواعيد فحدث بلا حرج اما الحجوزات فانت غير آمن  على مقعدك الى ان تصبح الطائرة في الجو لان في اي دقيقيه انزل والله وياك عبوسي لان احد من الله ربهم حظر ويجب ان تنزل . الخطوط اشترت طائرات بوينغ حديثه وارسل طيارين للتدريب في احسن الاكاديميات وبقت سمعة الطائرات والطيارين ترن في كل العالم ... طبعا هذا في التاريخ في عام 1975 بعدها بدات نزوات القائد بالحروب فانحسر دور الخطوط العراقيه الى سنة 2003 حيث بدات الماسات فتحرر السفر للخارج لكن في ظل خطوط طيران متعبة  واني على ثقة تامة ان الخطوط الجوية الجيبوتيه احسن حال من خطوطنا هذا الان وليس بالتاريخ فالمتتبع للصحف والمواقع الالكترونيه الان على اطلاع يومي بما تعاني هذه الشركة وما تقدمه من خدمات سيئة جدا .اخوان اخوان والله هناك ايادي خفية تعمل على تحطيم هذه الشركة سواء بقصد او نتجة لفساد واضح المعالم وهذا يتضح يوم بعد يوم واليكم نماذج مما اقول :

اولا- كانت تصرف مخصصات خطورة للطيارين العراقيين وهم القلة الباقية من معضم الطيارين الذين ذهبوا للعمل في خطوط قطر والامارات حيث يصل راتبهم هناك الى ال 20 الف دولار شهريا فقامت الادارة السابقة لدعم رواتب الطيارين ولتشجيعهم البقاء بصرف مبلغ مليوني دينار عراقي اي ما يعادل 1600 دولار فقط كمخصصات خطوره الان ...الان صدر قرار بقطع هذه المخصصات وجعلها مثل ما يتقاض اي شخص او موظف عادي في الخطوط. ويعني ذلك انه ياطيارين شوفوا لكم مكان والله ياكم.

ثانيا- ارسلت الخطوط الجوية قبل سنتين دورة للطيارين من عشرين شاب ولاول مرة يذهب بها ابن العمارة وابن الناصرية وابن الثورة ، الان عليكم ان تسالوا اين هؤلاء الطيارين بعد تخرجهم ، انهم في البيوت ينتظرون راس الشهر ليذهبوا وياتوا برواتبهم حيث الشركة عاجزه لارسالهم لمدة شهرين او ثلاثة لاكمال تدريبهم حيث حجة هذه الايادي الخفية ان شهادتهم غير معترف بها من قبل سلطات الطيران المدني العراقي مع العلم ان اغلب طياري شركات الطيران للمنطقة هم خريجوا نفس الاكاديميه ولا اعرف ان ال250 ساعة طيران وهي المدة اللازمة لتخرج هؤلاء هل  هي  كانت على طائرات كير عادي والواجب الطيران على طائرات كير معلك ، لماذا ارسلوا الى هذه الاكاديمية ومن المسؤول عن مئات آلاف من الدولارات والصرفيات طوال المدة السابقه ، والله تايهه وما لها راعي ، واعتقد انها محاولة لابعاد هؤلاء ايضا ضمن نفس المخطط السابق .

ثالثا- المدير العام السابق تعاقد لاستلام 6 طائرات مدنية بوينغ انتاج البرازيل وكان المفروض ان تستلم في عام 2006 حيث اتفق مع بنوك لتمويل الشراء بعد ما رفضت الدولة تخصيص مبلغ للشراء ، فما كان من هذه الايادي الخفية الى وان تخلصت من هذا المدير عام المشاغب بان ازيح من منصبة وحول الى الامن العامه ( هيئة النزاهه) بتهم  باطلة وبعد جهد جهيد ومدة اكثر من سنة من المعانات براءت المحكمة  المدير السابق والنتيجه بقى البلد دون طيارات الى يومنا هذا وبقى راس القاضي راضي والايادي الخفيه سالمه لحد الان .

رابعا- اعذار غير مبررة لقطع مخصصات الطيارين وهي اي الخطوط ستقوم بدفع ديون الكويت ما علاقة رواتب الطيارين بديون الكويت ،هذه الديون يجب ان تعالج بطرق اخرى اولها قانونيه والاخرى الاتجاه الى الضغط على الجانب الكويتي وخاصة وقد تغير الوضع الدولي لجانب العراقي واستخدام تخطيط الحدود والذي جرى تحت راية الامم المتحده واستخدام نفس الطريق للطرق على من لا يريد ان يفهم من حكومة وبرلماني الكويت ، او تاسيس شركة طيران  جديدة على اسس تجارية متقدمة كان تكون شركة الرافدين او الفرات او دجلة وغيرها من الاسماء وترك الخطوط الجوية العراقية بطائراتها القديمة للنقل الداخلي ، لكن الامور تحرك بشكل غريب ،واذا قيل لكم اننا سنستلم في سنة 2013 طائرات بوينغ جديدة فلا تصدقوا فهذا  شبيه بالخبر عندما قالوا ارسلنا دورة للطيارين وها هم جالسين في البيوت منذ ثمانية اشهر والسلام عليكم .

 

 

الصفحة الأولى

 

              ardhalsawad@yahoo.com

المقال يمثل رأي صاحبه ولا يمثل رأي الصحيفة