|
ولا
عجب
...
حسني
مبارك
ومصره
وقف
يتفرج
ثمانين
يومآ
وبيروت
محاصره
وكان
متواطئآ
شخصيآ
في
حرب
82
ويومها
كانت
هناك
مظاهرات
خجوله
لاتتعدى
بضعة
آلاف
هنا
وهناك
من
المحيط
للخليج
لم
تضف
أو
تنقص
خردلة
مما
جرى
رغم
,العياط
وتكرر
,العياط،
مع
مجازر
صبرا
وشاتيلا
وعاود
العياط
مرات
ومرات
وكل
عياط
وأنتم
بخير
!!!،
في
حرب
2006
مع
حزب
الله
أكتشفنا
بعدآ
جديدآ
،
البعد
الأعلامي
،
كتاب
إسرائيل
فينا
وبيننا
وبأسماء
عربيه
ويكتبون
بالعربي
الفصيح
وعلى
مواقع
وصحف
يقال
إنها
عربيه
كأيلاف
التي
كون
أحد
محرريها
من
العراقيين
جمعية
للصداقه
العراقيه
الأسرائيليه
في
باريس
,بالمناسبه
الرجل
مؤيد
للمكاومه
بالعراق
!!،
...مكاومة
ك...
أمه
؟!
ويستلم
المقسوم
من
آل
سعود
رغم
كونه
يساري
سابق
,للعرج،
!
المضحك
في
مصر
إن
الأخوان
المسلمين
يطلبون
من
الحكومه
السماح
لهم
بالجهاد
في
فلسطين
!!...حسنآ
كيف
وصل
مجاهديكم
من
القواويد
للعراق
إذن
؟؟
هل
تم
ذلك
بموافقة
حكومتكم
أم
بتنسيق
موسادي
؟!
لاعلينا
ولنكمل
...
نمت
ليلتي
هانئآ
مطمئنآ
بعد
أن
سمعت
بمظاهرات
العرب
والترك
والفرس
المجوس!!
وعندما
أستيقظت
صباحآ
أبدلت
رأيي
!
فضلت
أن
يكون
الدور
معكوسآ
،
العرب
يقصفون
إسرائيل
وأوربا
تتظاهر
ضدنا
ولكن
...هيهات
منا
الذله!!!
من
أجل
عكس
الموقف
أي
نحن
نقصف
وهم
يتظاهرون
لابد
من
وحده
أولآ
تشمل
كل
شرق
المعموره
ولابد
من
شعوب
تعمل
وتفكر
وتكتشف
وتخترع
وتصنع
الجديد
كل
يوم
وكل
لحظه
والتوقف
عن
الثرثره
والتمني
والتفلسف
الفارغ
،
لابد
من
تغيير
العلاقات
الأجتماعيه
ورمي
الفكر
العشائري
والخرافات
للبحر
هي
ومريديها
من
الكسالى
والمرضى
النفسيين
،
لابد
من
تقييم
الأنسان
على
أساس
مايقدمه
من
خدمه
حقيقيه
وليس
على
أساس
شهاده
لاتقترن
بالخبره
على
الأرض
لأنها
لاتعدو
كونها
,حرزآ،
لحاملها
إن
لم
تقترن
بالخبره
العمليه
!....المهم
لابد
ولابد
ولابد
....
لكي
نعكس
الوضع
،أي
نحن
من
يقصف
وبحتل
وينصب
حكامهم
ونقيم
لهم
أقاليمهم
تمهيدآ
لسلخها
لنجعلهم
شذر
مذر
لنمتص
خيراتهم
وهم
يحتجون
ويتظاهرون
!!...هذه
,اللابد
معقده
وتحتاج
ليس
لقرون
خروف
بل
قرون
زمنيه!،
....قبل
حرب
أجتياح
العراق
كانت
هناك
زياره
لأحد
مراسلي
القنوات
الفضائيه
في
مقهى
بغدادي
وبدأت
تسأل
أحدهم
وهو
سمين
من
الكسل
ويدخن
النرجيله
ويبدو
إنه
لايجيد
غير
الفساء
والضراط
!...قال
سنهزم
الأمريكان
وسنعطيهم
درسآ
!!...هكذا
بنارجيلته
يعطيهم
درسآ
بينما
أقمارهم
الصناعيه
وتكنولوجيتهم
ودقة
تخطيطهم
وتدريبهم
وتعليمهم
ستنهار
أمام
أبو
,فسوه!،!!
صدام
تم
تعليقه
على
المشنقه
ليس
لكونه
جزارآ
بحق
العراقيين
كما
يعتقد
بعض
الجهله
بل
بسبب
تجرؤه
على
إسرائيل
أما
إن
أمريكا
إنتقمت
للدجيل
والأكراد
والأنتفاضه
فليس
هناك
أسخف
من
هذا
الرأي
وكأن
صدام
أشترى
سلاحه
الكيمياوي
من
المحاويل!
ومبارك
مصر
وحكام
الأمه
العربيه
المجيده
يعرفون
ذلك
ولن
يقعوا
في
خطيئة
صدام
أبدآ!!
...
هاهو
العراق
لمن
يتبجح
بتحريره
وقد
بيع
بالمفرد
والجمله
لكل
شركات
الأحتكار
العالميه
أما
الأنسحاب
العسكري
الأجنبي
من
أراضيه
فهو
ذر
للرماد
في
العيون
لأنهم
أستولوا
على
مفتاح
لوحة
التحكم
بالسلطه
في
العراق
ولعشرات
من
السنين
القادمه
وسنرى
حروبآ
داخليه
وخارجيه
ومشاكل
لاتنتهي
في
ظل
فترة
الزيف
الديمقراطي
العتيده
...لقد
كتب
كاتب
هذه
السطور
عند
نزول
الأنكليز
في
البصره
محذرآ
بعدة
مقالات
من
طبيعة
الأنكليز
الخبيثه
وذات
الآثار
بعيدة
المدى
وهوسهم
بتكوين
إمارات
مجهريه
عبر
عملائهم
وها
نحن
مع
أول
الغيث
أقليم
البصره
الديمقراطي
الحر
!!!...إن
واجب
كل
عراقي
شريف
أن
يقتص
من
كل
مرتزق
يتآمر
على
وحدة
ومستقبل
العراق
ولنفهم
بأن
الحريه
لاتعني
حرية
المصادره
والتآمر
وحكمها
في
العالم
المتقدم
هو
الأغتيال
بدلآ
من
الأعدام
الغير
مسموح
به!!
سياسيوا
العالم
في
مشارق
الأرض
ومغاربها
رهائن
بيد
اللوبي
اليهودي
الصهيوني
الممثل
بالكارتلات
الأقتصاديه
العملاقه
وبمافيا
أخطبوطي
تهيمن
على
تجارة
العالم
ومنظماته
الدوليه
,بما
فيها
المنظمات
الأنسانيه
وفي
حقيقتها
لاتعدو
كونها
وسائل
للتجسس
عند
الأزمات
الدوليه!،
....الأعلام
ومراكز
الأبحاث
بأيدي
هذا
الأخطبوط
الصهيوني
أيضآ
،تصوروا
الأمم
المتحده
وأوربا
تدعو
لوقف
المعارك
في
غزه
!!
لاحظوا
كلمة
معارك
أو
مصطلح
النشاطات
العسكريه
دون
تسمية
إسرائيل
على
أساس
إن
القوات
الجويه
والبحريه
والبريه
الغزاويه
عليها
أن
تتوقف
أيضآ!!!!
هكذا
هو
المجتمع
الدولي
أو
بالأحرى
اليهودي
الصهيوني
ويريدنا
البعض
أن
ننتصر
هذا
عدا
وقوع
كل
المرجعيات
السياسيه
والدينيه
والأجتماعيه
والأعلاميه
والماليه
العربيه
بين
فكي
ذات
الأخطبوط
الصهيوني
وقد
أعترف
بهذه
الحقيقه
الناصعه
الرئيس
الأمريكي
الأسبق
جيمي
كارتر
وبمنتهى
الوضوح
بقوله
يصعب
على
أي
رئيس
أمريكي
وهو
في
الرئاسه
أن
يوجه
نقدآ
لأسرائيل
!
....كل
ذلك
والجماهير
تتظاهر
وتحلم
بالأنتصاررغم
إن
التلفون
والأنترنت
مراقب
تمامآ
ولكل
مواطن
عربي
صحيفة
أعمال
وتفاصيل
تحسب
أنفاسه
سواءآ
عاش
في
وطنه
أو
في
المهجر
! !
إن
الجهل
والفساد
يهيمن
على
الشارع
العربي
بأراده
محليه
وأجنبيه
ولم
يحن
بعد
موسم
الأنتصارات
على
العدو
لأن
الموسم
لن
يحل
إلا
بعد
الأنتصار
على
النفس
أولآ
وبيئتنا
ثانيآ
حيث
لهما
أولويه
أما
في
الوقت
الحاضر
فلا
بأس
من
اللطم
على
غزه
أو
عنزه
...لافرق!!
|