|
أسد
العراق يتجول في شوارع بغداد
.
نوري كامل المالكي أسد العراق الغالب
عذرا سيدي يا أمير المؤمنين، أنك أسد الله، كما وصفك رسول
الله، الحبيب المصطفى، نعم سيدي، لايوجد غيرك من وصفه
النبي بهذه الصفة ومنحه هذا اللقب، ولكن أسمح لي ـ مولاي
ان اطلقها على حفيدك نوري المالكي ـ يا علي : أنا وأنت
أبوا هذه الامة ـ وتلميذ مدرستك الاسلامية والانسانية
الكبرى، شبل سومر، بابل، وأشور زعيم العراق وأسده الغالب
نوري كامل المالكي، هذا الرجل الذي يسعى بجد، وأخلاص ،
ووعي الى بناء دولة العراق الحديث،ـ بعد ان وضعت أسسها
سيدي أمير المؤمنين ، في كوفتك عاصمة الدولة، ولكن مملكة
بني أميه لم تعطيك الفرصة وقتها في تحقيق جميع أهدافك
السامية قبل 1400عام .
الرئيس المالكي يكمل المشوار الذي بدؤه المولى أمير
المؤمنين، رغم الاموال الهائلة التي تصرف والمؤامرات لاجل
تعطيل دوران عجلة الديمقراطية والبناء في عراق ما بعد
الدكتاتور، سيدي ياأمير المؤمنين، أعتقد (أجزم) انك تعلم
وتتابع خطوات وأنتصارات حفيدك المالكي ، وتدعوا له
بالتوفيق والمزيد من النجاح لخدمة الانسان العراقي،ـ وأنت
تشاهده يتجول في شوارع وازقة بغداد الحبيبة ،وهو يتحدى
ارهاب الصداميين والتكفيريين في يوم عيد ميلادك الميمون،
ميلادك المعجزة في الكعبة المشرفة، وذكرى ثورة الزعيم
عبد الكريم قاسم .
amir.alasadi@hotmail.com
|