مشكلة الكهرباء في العراق
هل هي سياسية؟
تم دمج المديرية العامة
للكهرباء مع المديرية
العامة للإطفاء فأصبحت
(المديرية العامة لإطفاء
الكهرباء)". طُرفة أصبح
العراقيون يرددونها بعد
أن أعيتهم الحيل للخروج
من هذه الأزمة الخانقة،
غير أن آخرين أخذوا الأمر
بجدية أكثر فيتوجهون
بالدعاء على المسؤولين عن
الكهرباء حال انطفاء
الأنوار وتوقف المروحة عن
الدوران وأغلب دعائهم
(الله لا يوفقكم)،
وبالتأكيد فإن المقصودين
بعدم التوفيق هي الجهات
الخمسة المعنية باعادة
بناء هذه المنظومة وهي :
1 - وزارة الكهرباء
العراقية
2 - مكتب ادارة اعادة
أعمار العراق (IRMO)
3 - مكتب المشاريع
والعقود (PCO)
4 – الوحدة الهندسية
التابعة للجيش الأمريكي (USACE)
5 – المكتب الأمريكي
للتطوير العالمي (USAID)
فيما يذهب آخرون بالجدية
أكثر فيعزون سبب عدم
إصلاح منظومة الكهرباء
رغم مرور خمس سنوات على
عراق ما بعد الاحتلال إلى
أسباب سياسية تقف وراءها
أحزاب تحمل أجندات خارجية
تقف بالضد من تقدم عجلة
الإعمار والبناء في
العراق.
وعلى المستوى الحكومي
طالب مجلس محافظة كربلاء
، وزير الكهرباء
بالاستقالة ما لم يتم
العمل على تحسين الشبكة
الكهربائية التي يعاني من
تدهور خدماتها المواطنون
في المدينة وفي عموم
العراق.وقال عبد العال
الياسري رئيس مجلس محافظة
كربلاء قوله خلال مؤتمر
صحفي :" سنقوم باتخاذ
إجراءات غير متوقعة ضد
وزير الكهرباء ونطالبه
بالاستقالة فالكهرباء
تزداد سوءا في العراق
وخاصة محافظة كربلاء
".ووصف الياسري حالة
الشبكة الكهربائية في
المدينة بانها كارثة على
المواطن .
ويعاني العراقيون من ضعف
إمدادات الطاقة
الكهربائية منذ عام 1991
بعد أن دمر التحالف
الدولي الذي قادته
الولايات المتحدة البنية
التحتية لقطاع الكهرباء
في البلاد في حرب الخليج
الثانية.واستمر التدهور
طوال عقد التسعينيات من
القرن الماضي، وازداد
الأمر سوءا بعد الاحتلال
الأمريكي العراق في حرب
الخليج الثالثة عام 2003
في العمليات العسكرية وما
تلاها من موجة السلب
والنهب لكل مرافق الدولة
لعدة شهور ما أدى إلى
توقف تام للكهرباء لم
تستطع الحكومة تجاوزه منذ
خمس سنوات شهدت استهدافا
من نوع آخر قامت به
جماعات مجهولة تستهدف
تخريب القطاعات
الاقتصادية في صراعها مع
الحكومة، ومنها قطاع
الكهرباء.
حل مشكلة التيار
الكهربائي بين وزيري
النفط والكهرباء
وقد شهدت (ساحة الكهرباء)
مناوشات بين وزيري النفط
والكهرباء حيث اتهم
الأخير وزير النفط بعدم
التعاون وتجهيز وزارة
الكهرباء بربع الكمية
اللازم توفرها من الوقود
لتشغيل المنظومات الرئيسة
في العراق، فيما يؤكد
وزير النفط أنه لا يستطيع
تجهيز الكهرباء بالكمية
بالمطلوبة لأسباب لم يتم
إعلانها على وسائل
الإعلام مما يثير الكثير
من الشكوك والشبهات حول
المسؤولين عن هذا الملف.
هل ستتضمن البرامج
الانتخابية القادمة حلا
لمشكلة الكهرباء؟
يعلق مواطنون على استغلال
التيار الكهربائي كدعاية
انتخابية بالقسم (لو
تعهدت قائمة معينة بإعادة
التيار الكهربائي ضمن
برنامجها الانتخابي لفازت
بالانتخابات دون منازع)،
ولربما فهم بعض المعنيين
أن هذا الكلام مجرد
طُرفة، لكن في الحقيقة
فإنه يحمل في طياته
الكثير.
والحر تكفيه
الإشارة....................