اتصل بنا

 

صحيفة الكترونية تُعنى بالشأن السياسي والثقافي

 

 أرض السواد : حسين داود

 

 


رنة جرس

ما إن يضغط بأنامله القذرة على رنة الجرس

                              حتى يتبادر إلى ذهني جواز سفري

ذاك الجواز الذي بات مرهونا برنته القذرة

حلمي كجواز سفري، وكعصفور بلا أجنحة

مرهون على أكف الأمن الحديدية

البعض يفقد ثوبه الأبيض برنة الجرس

فحتى الخبز بات مرهونا برنة الجرس

وما أكثر الأجراس في بلدي

مع ذلك سأبقى كما حرا بين الآخرين

جواز سفري بات مدية تقتلني كل يوم

ورقة ضغط علي لأتنازل عن ثوبي الأبيض

أيها الجواز الصامت، صمتك يعذبني

انتظر رنة الجرس على أكف الأمن

ولكن هناك من ينتظر نواقيس الدنيا

لكي يحررهم من قيدهم

حلمي محصور بين كلمات كثيرة

كلمات تباع في خانات و مقاهي المثقفين

لكن يبقى حلمي وحيدا

وإن كان حلمي صغيرا بحجم جواز سفر

ماذا نقول  لهولاء الذين

فقدوا حتى أحلامهم (الأكراد الأجانب )

فهم لا يستطيعون حتى أن يكون لهم حلما

ذلك إن أرغفة الخبز أصبحت سيف

الحجاج تجزأ أحلامهم كل يوم

ومازلنا ننتظر رنة الجرس على اكف الأمن...!

 

 

الصفحة الأولى

 

              ardhalsawad@yahoo.com

المقال يمثل رأي صاحبه ولا يمثل رأي الصحيفة